الجمعة، 14 أبريل، 2017

THE PLATTERS - The Great Pretender ترجمة كلمات أغنية

Oh-oh, yes I'm the great pretender
أجل , أنا المُتَظاهر العظيم

Pretending that I'm doing well
 أتظاهر أنني على ما يٌرام

My need is such I pretend too much
حاجتي هي .. أنني أتظاهر كثيراً

I'm lonely but no one can tell
أنا وحيد لكن لا أحد يعرف

Oh-oh, yes I'm the great pretender
أجل , أنا المُتَظاهر العظيم

Adrift in a world of my own
بلا هدف فى عالم خاص بي

I've played the game , but to my real shame
لقد لعبت اللعبة , لكن عاري الحقيقي

You've left me to grieve all alone
لقد تركتَني للحزن وحيداً كلياً

Too real is this feeling of make-believe
حقيقي جداً هو هذا الشعور للتَصديق

Too real when I feel what my heart can't conceal
حقيقي جداً عندما أشعر بما لا يستطيع أن يُخفيه قلبي

Yes , I'm the great pretender
أجل , أنا المُتَظاهر العظيم

Just laughin' and gay like a clown
فقط أضحك و أبتهج كما المُهَرج

I seem to be what I'm not, you see
إعتدت أن أكون , ما لا تراه أنت

I'm wearing my heart like a crown
أنا أرتدي قلبي كما التاج

Pretending that you're still around
أتَظاهر أنك مازلت بالجوار

الأربعاء، 12 أبريل، 2017

تهاتشيف 5 - أسماء عز


و نفس القصه متعاده ,, بكلمة ثم حُب و شَك !

و تِقلب الحياة ساده , و يتعب فى الحياة قلبك


 تحاول يعنى ما تصدقش , ظنونك اللى يوم عن يوم

, تزيد و إنت عامل أعمى , وبَرضَك كل يوم مهموم


 و ربَك لأجل ما يصحيك , بيبعتلك كتير علامات

و لما تفوق كده تلاقى , مكان تانى فى قلبك مات

الخميس، 6 أبريل، 2017

تهاتشيف بعد الساعة 12

أنظر الى فا لا أري نَفسي .. حُطام أعوام قد تشَكَل لـ يَصير شبحاُ من الحـُزنٌ لا يشعُر به أحداً

و روحً مُقيدة , تحاول الفرار لـ تسكُن الـ لا شئ , أو ربما لـ تجد من يسكُنَها

قلباً مـُفعم بالحياة , نبضه بـ لون القرنفل

مسجوناً بداخل مخاوفه , مخاوفه التي صارت وحشاً يأكل كل ما هو جميل , و يقلص ما بقي له من أيام ليحيا بها رويداً رويداً

و جسداً بالياً لم يعُد يحتمل عصف الرياح و خيبات الاَمل .

4 / 12 / 2014

تهاتشيف 4 - أسماء عز

و الكون مبقاش يساع , ولا عادش فيه ركن براح

و اللى يصيبه العشق , ما يبات فى يوم مرتاح

ده اللى حبيبه نصيبه , بينام هَني بــ الليل

أما اللى غاوي شقاه .. مكتوبه عليه سهرُه

ياللى إنت حلمك أعمى , لا عمره يوم جالك ولا عمره هيشوفك

ولا عمره هيكون ليك , على ايه بقى خوفك ؟ .

تهاتشيف أخر الليل

تَغفو بسَريرَها , تحتضن الوسادة و تنتظر أن يأتي النوم لــ يرأف بها و يأتيها ليُغرقها فى الأحلام , لكنه يأبي أن يأتى

تظل هكذا حتى الصباح , فى صراع مع ذكريات ترفض الذهاب بعيداً , الى أن تسقط لا شعورياً فى نوم قاحل بلا أحلام أو حتى كوابيس


و كلما شعرت بالإشتياق و أرادت الإقتراب منه بمخيلتها , توجهت للبيانو و بدأت بعزف لحنه المفضل .. بــ كل زر تلامسه كانت تشعر بدفئ أصابعه تلامس يدها بــ رقته التى إعتادتها



تتأمل عيناه فى الصور , تُبحر بإبتسامته , تُشاهد تسجيلاته المصورة , تعيدها مراراً و تكراراً و تحاكيها أملاً أن يشفى ذلك وجعها , لا تعلم أن هذا لا يزيدها إلا شقاءاً حنينياً , تمسك بهاتفها و تكتب له كثيراً شارحة كم الإشتياق و كم الأسئلة و كم من كيف و لماذا و لما تطعن بداخلها , و لكن سُرعان ما تمحو كل شئ , فهى تعلم مهما تحدثت عن ما تعانيه هو لن يشعر , تُلهى نفسها بعالمها الإفتراضي , تضحك و تلقى النِكات , تسخر من الحب , تحاول أن تظهر بمظهر العنيدة و لكن بلا جدوي ,
فــ ألمها أكبر من أن تتصنع أى شى يخفيه , تراقبه بصمت , و يتألم قلبها بصمت , و يقتلها قدرها بصمت



تهاتشيف 3 - أسماء عز

بتشتاقله و تتمني , سنين ترجع لوقت جميل

لــ حب من بعيد لبعيد , و صدفة أجمل من المواعيد

عينيه و عنيها يتقابلوا , فى لمحة سريعة و تعدي

لإحساس قلب من دقُه , عشان فرحان يبان هيموت

و تتحول شرايينه ,, لساعة صفر مَوقوته

لحد معاد ما له ترتيب , تشوفه صُدفة من تاني

و تسرق من شِفاه بَسمة , تِفَتحَ للأمل أبواب

و رغم حب عمره ما فات , و رغم إنه من المُحالات

بتحلم عمرها يرجع , لوقت ما كان فيه لسه قريب

لوقت ما كان لقاه مسموح , و لو حتى ما بين مسافات

تهاتشيف 2 - أسماء عز

دايرة و بتدور فى الفراق

من الحَنين للإشتياق

بينهم فواصِل مـ الصُدَف

تإلم ألم ميت ألف داء

و سؤال ماليه نبرة وَجَع
 

طب ليه بَرئ قلبه إتخدع ؟

عاش بس يحلم بالأمان

بس الأمان عنه إمتنع


22 / 3 / 2014